النفوس ومن سوّاها☆☆☆☆☆☆☆
قالت النفس
لي ثنايا أوتارها نازفة
فقالت النفس
من الداري
أهو عهنٌ أم من
ألحان الغاشية
وقالت النفس يا ترى
ما أدراك
بلا تنوب عنك العاصفة
ليوم تنجو فيه من
الزبانية
هي الأسقام غاثية
وهي الأحلام واهية
وما حسبته النور
ما كان إلا دراية ناقصة
لا تنجو النفوس الطيبة
بزمان يحلو فيه السائبة
تظنّهم الهداية وإذ هم
عيونهم ثاقبة
وقلوبهم داكنة
والنفوس كاسدة
تالله يا بني الدرك
أن يأتيك والعافية
النفوس الواعية
يصفيها باريها
من أمراضها
الهالك
حيث شاءت
الساعة
فهي داهمة
بلا يعيدها لربها مطمئنة
راضية
فلا تعيش الرياء
ولا تقع بالنفاق
ولا يغلبنّك
الإستجداء
توكل بإسم ربّك
الذي علٌمك والهدى
أهداك
والإنصاف ليس من هواك
هو من ربّ
القضاء
الذي خلقك
وسوّاك
له ميزان النقر
وحكم السواسية
وعدل رياحه كالشفرات
سالكة
في النفوس الغالبة
وكالنسيم العليل
للأنفاس
المغلوبة
والصابرة
المحامي لؤي بقاعي☆☆☆☆☆☆☆
الإبن العروبي☆☆☆☆☆☆☆

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق