أيتها الآية المشعة كل صباح
على صفحة هذه الأرض
بيداء كانت أم خضراء
سيدة الزمان والمكان
دليني ضللت طريق
الوصول لذلك البعيد
أنيري ظلمة نسياني
أزيلي حلكة ما بعقلي
من غفلة التردد الشديد
فالقلب تجتاحه أسراب
الحنين تطير من جديد
لتحط رحالها بين يدي
من سكناه هناك وحيد
لا تغيبي الآن فصداه
مني قريب
شداه على مسمعي
أتحسسه بجانبي كأنه
معي يسير
بين التفاتة وأخرى
على كتفي ستمتد
يداه ها أنا بين أدرع
دنياك ولدت من جديد
كبيرة شاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق