يـا مـن تـذابُ بـجذوةِ الإحساسِ
قـسـماً أحـبـكِ دون كـلّ الـناسِ
قـسماً أحـبّكِ يـا ربـيعَ خـوالجي
حـبـاً يـفيضُ صـبابةً مـن كـاسي
يــا ربّــةَ الـحرفِ الـعتيقِ فـصاحةً
وأمــيــرة الأقــــلامِ والـقـرطـاسِ
أنـتِ الـطباقُ يفيض شهدُ مدادهِ
عـشـقا يـفيضُ تـغنجاً لـجناسِي
كالصبحِ يغريه الشروقُ بشمسهِ
فـيـشعُّ بـيـن عـذوبـة الأنـفـاسِ
بـيـضاء ُ يـصبغها الـحنينُ بـحمرةٍ
وتـلـوكُ شـوقَ الـروحِ بـالأضراسِ
حوراءُ كحلُ الشرقِ في أجفانها
خـنساءُ حـزنٍ صـامتِ الأجـراسِ
أنـت الـتي بـين الضلوعِ توسّدتْ
كـمـليكةٍ ولــدتْ بـنـي الـعـباسِ
أهـــواكِ لــحـنَ ربــابـةٍ غـجـريـةٍ
رقـصـتْ عـليه جـدائلُ الأعـراس
يـا لـوعةَ البثِّ المغمّسِ بالضنى
مــن هـمزةِ الإرجـافِ والأرجـاسِ
حـنّي ولـو شـطراً بـبيت قـصيدةٍ
حـتـى أحــسَّ بـمـتعةِ الإيـنـاسِ
****
فاروق عبدالسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق