الثلاثاء، 27 يونيو 2017

حكاية جليد *** بقلم الشاعر المتألق يزيد

  • حكاية جليد 
  • الجزء الاول والثاني
  • كُنْت جليد ...في قمم جْبَال
  • و في العلالي سَاكَن
  • وْحِيد فْريد ... مرتاح البال
  • وفي مْكَاني رَاكـَن
  • فرحان سْعيد ...نْسِيح بْشَلَّال
  • سَاقي حْقول و مْسَاَكن
  • لكن في لِيلة تْعَلقت بسْحابة
  • بْغِيت نْطوف بِين شْجَار الغابة
  • نْشُوف الراعي ...نْشُوف الفلاح
  • و نْمَرّْ من فوق رُوسْ الحطابا
  • بٓغِيت نْجُول... قُرى و مْدُون
  • و نَتْمتع بمناظرها الخلابة
  • و صْبَح الحال و ضْوَا عْلِينا الَمْكان
  • و من أَول طلة كانت رحلة جدابة
  • رايت مْروج .. حْقُول و وديان
  • و ناس فرحانة ... تجمع في الصابة
  • شَفْت طُرْقان ... صْرُوح و بُنْيان
  • مْوَاسَم و تْراع ... و خْيُول سرابة
  • وبعد برهة من زْمان... تبدل الحال
  • و طل النهار ... بشمسو اللهلابة
  • حسيت بدفئها وانا باللحظة مسحور
  • و نسيت اني ثلجة على ظهر سحابة
  • . 
  • نَظرتُ على يميني و شمالي
  • ما لْقيتْ غِير سحابة حاملاني
  • طاير فالهوى حاير مالي والي
  • مرتاح كنتْ هاني و شِيطاني غْواني
  • وهَانا اليوم نْخلص ضريبة افعالي
  • بعد ما رْكبت هْوَايا و الزِّيغ بْلَاني
  • قلت:
  • بالله عليك يا سْحابة 
  • آش المعمول ؟
  • قالت :
  • بعد ما طلعت الشمس
  • مْشَات الحلول
  • وما بقى لك لا ما تْسَوَّل
  • ولا ما تقول
  • فضاع كلامي مني
  • وبْقِيت مشلول
  • لان كلامها صحيح
  • و كله معقول
  • و انا سْباب حْصَلْتي
  • انا المسؤول
  • كنت هاني مرتاح
  • و دْخُلْت الفضول
  • و طْمَعت في الدنيا
  • عرض و طول
  • لكن الندم بعد الحصلة
  • ما هو مقبول
  • و بْدِيت نْدوب
  • و نتقلص بخفة
  • الخوف ملكني
  • وشْعَرت بْرَجفة
  • السحابة تْحَللت
  • و سَرجْها هْفا
  • و كان الفراق
  • و ضاعت الالفة
  • رحت ساقط لكن حاس بنفسي مغلول
  • ممزوج بشيء... ما عرفت آش يكون!!
  • يشبهني و ما له رِيحة لا طعم و لا لون
  • قطرات بحالي في الشكل و المضمون
  • سألتها لقيتها هي اللي حملتني للهُول
  • و قادتني على جناحها لملاقاة الغُول
  • فكانت هي الحامل و كنتُ المحمول
  • فانصهرنا فاختلط الفاعل بالمفعول
  • . ......يزيد......
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...