- حكاية جليد
- الجزء الاول والثاني
- كُنْت جليد ...في قمم جْبَال
- و في العلالي سَاكَن
- وْحِيد فْريد ... مرتاح البال
- وفي مْكَاني رَاكـَن
- فرحان سْعيد ...نْسِيح بْشَلَّال
- سَاقي حْقول و مْسَاَكن
- لكن في لِيلة تْعَلقت بسْحابة
- بْغِيت نْطوف بِين شْجَار الغابة
- نْشُوف الراعي ...نْشُوف الفلاح
- و نْمَرّْ من فوق رُوسْ الحطابا
- بٓغِيت نْجُول... قُرى و مْدُون
- و نَتْمتع بمناظرها الخلابة
- و صْبَح الحال و ضْوَا عْلِينا الَمْكان
- و من أَول طلة كانت رحلة جدابة
- رايت مْروج .. حْقُول و وديان
- و ناس فرحانة ... تجمع في الصابة
- شَفْت طُرْقان ... صْرُوح و بُنْيان
- مْوَاسَم و تْراع ... و خْيُول سرابة
- وبعد برهة من زْمان... تبدل الحال
- و طل النهار ... بشمسو اللهلابة
- حسيت بدفئها وانا باللحظة مسحور
- و نسيت اني ثلجة على ظهر سحابة
- .
- نَظرتُ على يميني و شمالي
- ما لْقيتْ غِير سحابة حاملاني
- طاير فالهوى حاير مالي والي
- مرتاح كنتْ هاني و شِيطاني غْواني
- وهَانا اليوم نْخلص ضريبة افعالي
- بعد ما رْكبت هْوَايا و الزِّيغ بْلَاني
- قلت:
- بالله عليك يا سْحابة
- آش المعمول ؟
- قالت :
- بعد ما طلعت الشمس
- مْشَات الحلول
- وما بقى لك لا ما تْسَوَّل
- ولا ما تقول
- فضاع كلامي مني
- وبْقِيت مشلول
- لان كلامها صحيح
- و كله معقول
- و انا سْباب حْصَلْتي
- انا المسؤول
- كنت هاني مرتاح
- و دْخُلْت الفضول
- و طْمَعت في الدنيا
- عرض و طول
- لكن الندم بعد الحصلة
- ما هو مقبول
- و بْدِيت نْدوب
- و نتقلص بخفة
- الخوف ملكني
- وشْعَرت بْرَجفة
- السحابة تْحَللت
- و سَرجْها هْفا
- و كان الفراق
- و ضاعت الالفة
- رحت ساقط لكن حاس بنفسي مغلول
- ممزوج بشيء... ما عرفت آش يكون!!
- يشبهني و ما له رِيحة لا طعم و لا لون
- قطرات بحالي في الشكل و المضمون
- سألتها لقيتها هي اللي حملتني للهُول
- و قادتني على جناحها لملاقاة الغُول
- فكانت هي الحامل و كنتُ المحمول
- فانصهرنا فاختلط الفاعل بالمفعول
- . ......يزيد......

الثلاثاء، 27 يونيو 2017
حكاية جليد *** بقلم الشاعر المتألق يزيد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق