السبت، 3 يونيو 2017

جئتكِ و الثغرُ مُبتَسِمٌ☆☆☆بقلم أحمد مسلمي

....... §§ * جئتكِ و الثغرُ مُبتَسِمٌ * §§ .......

لقـد جئتـك والثغر مبتسـم
و في جُعبـتي قلم و سـلامْ .....
دخلتُ بالعزّ حدائق الرّوح
فالـورد مفتّـح من الأكمـامْ .....
في قلمي بحر من الحروف
مجمّـدة كالثلـج بها أحـــلامْ .....
تنساب تحت أشعة تفكيري
حين أحوّلها معاني و كـلامْ .....
يا عذراء .. حديثكِ جوهـرٌ
ليس في نبـس الشفاه أوهـامْ .....
حروف على الورق منثورة
كمنامة فيـها روائـع  أحـلامْ .....
أبهــرتني خيـوط  معانـيـها
في داخلها سِجـلاّتٌ و أقـلامْ .....
فيها وميض من أنوار الفجر
تتخلله أسلاك فضية و سهامْ .....
إن شاءت تنيــرُ ليَ الــدَّربَ
و إن شـاءت تقتـلـني بمــلامْ .....
أيا صبيـة في أوجِّ شـعـلتـها 
فكيـف أغــفــو ليـلي و أنــامْ .....
فالصبــح أغـدا منـا قــريـبـا
بان بالأفق ضيائـه و الغمـامْ .....
أزيحي عنّا الغطاء ليستبيـن 
من وراء الحجب نور أكمامْ .....
تُـدثّـرُنا حرارة في أجسادنا
بها نعيم الدفء و حسن مقامْ .....
اخلعيني عن روحكِ و الْبِسِي
فستان الصبا و بـردة الأيـامْ .....
قد أرهق دفء الليل أجسادنا
و تــرك فيـنا خمـول وَ وِآمْ ..... 

من وحي القلم 
.... احمد مسلمي ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...