الجمعة، 2 يونيو 2017

نظرت☆☆☆بقلم.صبرا يا ال محمد

نظرت .....  .وفي عيناها من الكلام ما لا يقال ....  
 دمعة ثكلى .... تكتحل بوجع الايام ... 
وانتفاضه صمت .... 
جعلت من قيود القلب تتكسر .... 
بيادر من سنين العمر تراها وقد اثمرت بوابل من الدمع تروي سنابلها المنحنيه لذلك الحزن الذي  يغفو على النبضات .... 
تتسال احيانا .... 
عن سر سقوطها  في ذلك الجب ... العميق ...  
ومن الذي القاها الى القاع .... 
وتركها هناك ...  تنتظر ... 
بعضا من السيارة في محطات العمر .... 
عله ... ينتشلها من هناك .. 
ويرفعها حيث ترى النور ....  
وتستقي الفرح بندى ورد ينتاثر كالدر على الجبين .... 
ترى هل كانوا اخوة لها ...  
ام انهم ذئاب نهشت فيها وتركتها مدمية بدماء مزيفه لوثوا بها ذلك الثوب الذي ترتديه .... 
اتراها تعقل الان ....  
بانها لن تستطيع ازالة ذلك الوشم الذي تركته تلك الذئاب على جبين عذريتها .. .... 
وليتها تدرك ..... 
بانهم قد انتزعوا منها سر الجمال فيها ... واعني .. الحياء والعفة  ... 
وتركوها قائمة ...... تلملم جراح العمر بدمعة .... 
وليتها تدرك ايضا .... 
ان الثوب الابيض اذا ما تبقع ببقع سوداء .... فسيبقى به ذلك الاثر الذي يعيبه مهما مرت عليه الايام  .... 


 ... صبرا يا ال محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...