هواها شل أركاني جميعا
وضم الحب في قلبي وأقفل
لها سحر اذا نظرت تجلى
فتبدو كالثريا حين تقبل
يعذبني هواها ان تجافت
يصيرني هموما حين توجل
لها عندي معزات كثيرا
كما قلبي لوصلاها يؤمل
جنونا في هواها قد أهمت
فيا قلبي قليلا فلتحمل
للقياها اعد الوقت عدا
فيا حينا للقياها تعجل
أرى قد زاد شوقي عن مداه
عشقي صار اشعارا يرتل
خشيت لئن يدعوني جنونا
لما قد كان من همي وأسبل
فوجهي صار ألوانا يزكي
وجسمي كل يوم كان ينحل
تجاريني ليالي سامرات
تخف من هوى قلبي المعذل
معذبتي سواها لا يكون
ولا غيرها تأتي أو تبدل ...
بقلمي .. عبد صالح
بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق