- هذه من احب القصائدعلى قلبي وهي تحاكي الحب العذري حب بعيدعن نزوات وشهوات الجسد حب لاجل الحب .
- ~(((((مهد الحب )))))~
- حبيبتي
- لاتسأليني عن حالتي
- أوعن تلك أو ألتي
- ودعيني أموت في علتي
- وأكتم الألم في نيتي
- فأجمل أوقاتي وأسعد لحظاتي
- عندما أتعبد في صومعتي
- أعيش اللحظة اذوق النشوة
- فأسترجع ذا كرتي
- أحترق ببطئ فوق نيران
- الشوق في مخيلتي
- فأطيرمع هيام الحب
- وألتف حول دار تي
- أرتشف من كأس العشق
- فلاأكادأستسيغه فأرتقي
- إلى أسمى وأجمل من ذاك الذي
- أحس به وتراه مقلتي
- إلى حب عذري مقدس
- حلوالمذاق فيه تكمل سعادتي
- فقد ولى عهد الصبا واندثر
- تحت صمت المعاني في حكايتي
- فجمعت دفاتري وقصاصات أوراقي
- وكل عتيق من ذكرياتي
- وأحرقتها فوق وهج
- حبك الآ تي
- وطلقت كل نساء الدنيا
- وأعتقت العبيد والجارياتي
- وأقسمت في نفسي أن
- تكوني آخر حبيبا تي
- فليس ماقبلك باقي
- ولا الذي بعدك آتي
- وركبت في قطار الهوى
- فكنت أنت آخر محطاتي
- واختزنت شوق الحب
- من سود عينا كي
- فشققت له مكانآفي لب القلب
- وشرنقته بشريان بقا ئي
- وأفضت عليه غبتتي
- وأسقيته من ماء حيا تي
- ليبقى وليد ساعة فترأف الروح
- من حاله حتى مما تي
- فإذابكى يوما لأمر أرضعته
- لبن الوجدان ولطف حناني
- ومهدت له في البطينين فراشه
- من وريد العشق الصا في
- فنم بأمن وسلام فسجين القلب
- لاوقت له ولا ساعاتي
- فإذاكبرت يومآفسيكبرقلبي كلماكبرت
- وستزداد لهوآ في جنا تي
- وستبقى وليدساعة لفذتك الدنيا
- من رحمها ورمتك فوق عتبا تي
- بقلمي ///عصام عبدالعزيز

الثلاثاء، 27 يونيو 2017
مهد الحب *** بقلم الشاعر المتالق عصام عبد العزيز
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق