- وَجْـهُ لَـيْـلَى
- * **** *
- عَـرْبَـدَ الـقلبُ بـعد مـا قـلتُ تـابا
- وَصَــبـا صَــبْـوَةً وجُنَّ اضْـطِرابا
- قــد دعــاهُ الـجَـمالُ لـمَّـا تَــراءَى
- وَجْـــهُ لَـيـلَى مُـنـادِيــاً فـاسْـتجابا
- مَـرَّ بـي كـالخيالِ يَـخْطو رَشِـيقاً
- وَرَنَا قــاصِــدي وزادَ اقْــتــرابَـا
- وانْـثَنى فـوقَ مـقعدي وبِـهَــمسٍ
- قــالَ مــا قـالَ فـافْتقدتُ الـصَّوابا
- قـال لـي : أنتَ شاعِــرٌ قد عَلمنا
- قـلتُ : إِنِّـي !! وما عَرَفْتُ جَوابا
- غـيـرَ أنِّي ودِدْتُ لـو كــان رَدِّي
- جُـمـلةً تـفْـضَحُ الـهَوى والـشَّبابا
- بَــيـنَ أُذنَــيـهِ تَـسـتـقِرُّ وتـحْـكـي
- أنَّ بالـقـلـبِ لــوْعَــةً واغْـتِـرابا
- ذَكَّـرَتْني عُـيونُهُ الـنُّجْلُ شِـعري
- بـعـدَ مــا تـاهَ فـي الـزَّمانِ وغَـابا
- وأرانـــي الـــدَّلالُ فــيـهِ حَـبـيبي
- وهْــوَ يَــخـتـالُ جَــيْـئَـةً وذَهَــابـا
- وسَـقاني حَـديـثُــهُ الـعَــذبُ كـأْساً
- فـيـهِ خَـمْـرُ الـوُجـودِ كـان مُـذابـا
- ثــــمَّ أنْــشَـدتُـهُ قَـصِـيْـدَةَ شِــعْـــرٍ
- كان يُصغي وكنتُ أعـلـو السَّحابا
- وافْـتـرقْـنا وسِـرتُ عـنـهُ بَـعـيداً
- لــم أجِــد فـي يَـديَّ إلاَّ الـسَّرابا
- هـكذا نـحنُ يا فؤَادي سَنَمضي
- أنـا أهْـوى وانـتَ تَـلْقى الـعَذابا
- هـكذا نـحنُ يا فؤَادي سَنَمضي
- أنتَ تَهوَى وعَـنْكَ ألْقى العَـذابا
- ***
- بشير عبد الماجد بشير
- السًودان
الثلاثاء، 27 يونيو 2017
وَجْـهُ لَـيْـلَى*** بقلم الشاعر المتألق بشير عبد الماجد بشير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
شكراً لإدارة مجلّةواحةالحروف العربيّة .
ردحذف