الثلاثاء، 27 يونيو 2017

وَجْـهُ لَـيْـلَى*** بقلم الشاعر المتألق بشير عبد الماجد بشير

  • وَجْـهُ لَـيْـلَى
  • * **** * 
  • عَـرْبَـدَ الـقلبُ بـعد مـا قـلتُ تـابا
  • وَصَــبـا صَــبْـوَةً وجُنَّ اضْـطِرابا
  • قــد دعــاهُ الـجَـمالُ لـمَّـا تَــراءَى
  • وَجْـــهُ لَـيـلَى مُـنـادِيــاً فـاسْـتجابا
  • مَـرَّ بـي كـالخيالِ يَـخْطو رَشِـيقاً
  • وَرَنَا قــاصِــدي وزادَ اقْــتــرابَـا
  • وانْـثَنى فـوقَ مـقعدي وبِـهَــمسٍ
  • قــالَ مــا قـالَ فـافْتقدتُ الـصَّوابا
  • قـال لـي : أنتَ شاعِــرٌ قد عَلمنا
  • قـلتُ : إِنِّـي !! وما عَرَفْتُ جَوابا
  • غـيـرَ أنِّي ودِدْتُ لـو كــان رَدِّي
  • جُـمـلةً تـفْـضَحُ الـهَوى والـشَّبابا
  • بَــيـنَ أُذنَــيـهِ تَـسـتـقِرُّ وتـحْـكـي
  • أنَّ بالـقـلـبِ لــوْعَــةً واغْـتِـرابا
  • ذَكَّـرَتْني عُـيونُهُ الـنُّجْلُ شِـعري
  • بـعـدَ مــا تـاهَ فـي الـزَّمانِ وغَـابا
  • وأرانـــي الـــدَّلالُ فــيـهِ حَـبـيبي
  • وهْــوَ يَــخـتـالُ جَــيْـئَـةً وذَهَــابـا
  • وسَـقاني حَـديـثُــهُ الـعَــذبُ كـأْساً
  • فـيـهِ خَـمْـرُ الـوُجـودِ كـان مُـذابـا
  • ثــــمَّ أنْــشَـدتُـهُ قَـصِـيْـدَةَ شِــعْـــرٍ
  • كان يُصغي وكنتُ أعـلـو السَّحابا
  • وافْـتـرقْـنا وسِـرتُ عـنـهُ بَـعـيداً
  • لــم أجِــد فـي يَـديَّ إلاَّ الـسَّرابا
  • هـكذا نـحنُ يا فؤَادي سَنَمضي
  • أنـا أهْـوى وانـتَ تَـلْقى الـعَذابا
  • هـكذا نـحنُ يا فؤَادي سَنَمضي
  • أنتَ تَهوَى وعَـنْكَ ألْقى العَـذابا
  • ***
  • بشير عبد الماجد بشير
  • السًودان


هناك تعليق واحد:

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...