(من خلف الستار )
لما تتابعني من خلف الستار
الاحمر.
هل سهاد ليلك اذبلك بالاشتياق
ام طالت الاشهر وايام الفراق
لما المتابعه
الم تكن هي رغبتك بالهجران
واحترمت وجة نظرك وفترقنا
بدون خصام
ارئ وجهك حزين تملئه الهموم
ونظرات عيناك فيها لغة العتاب
والشجون..
ولكن بكل صراحه
الم تكن هذه رغبتك
يامتابعه من خلف الستار
الذي يدل لؤنه على
الحب المجنون.
#قلم ماجد البدراني #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق