- حـارَ الطبيبُ ولم يـعرفْ هـنا الـخبرا
- واسـتوحشَ الـدربَ لـمَّا رافقَ الخطرا
- وقــد تـنـاءى قـيـادُ الـركــبِ فـي يـدِهِ
- لــكـنَّـهُ أدمـــنَ الـتـرحـالَ والـســـفـرا
- لـم يـدرِ والـنأيُ يـسري فـــي مـفازتِهِ
- أفـارقَ الـشمسَ أم قــدْ فــارقَ القمــرا؟
- وأنــتِ نـجـمةُ صـبـحٍ فــي بـشـارتِها
- تغـازلُ العـودَ في الإصـباحِ والـوتــرا
- إنِّي على العهدِ والذكرى لنـــا رسمتْ
- لآلـيءَ الـوصلِ تـحكي العقدَ والـدُّررا
- بـــاحَ الــفـؤادُ ولـــم يـكـتــــمْ مـحـبَّـتَهُ
- ومَـن سـواكِ لـبوحِ الـقلـبِ قـد عـــذرا
- أشـعلتِ فـي الـقلــبِ ناراً أحرقتْ وأنا
- أستمطرُ العيـنَ كي تُـدني لـيَ المطرا
- لا تُـحـرقي بـالـنوى مـن بـاتَ مـكتئباً
- يـذوقُ بالبعدِ من كأس النــوى الشررا

الجمعة، 2 يونيو 2017
حـارَ الطبيبُ*** بقلم الشاعر فاروق عبد السلام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
شمس العشية . شــــــــمس الــــــعشية مـــــالت للغروب بـــــــالله يا شـــــــــــــمس لا تـــــــغيبي لـــــــــــــــــــيل ا...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق