- في أقدم كتبِ التاريخِ... "عظيمٌ سُمِّيَ عربُ"
- شرقيّاً كان ذا نخوه.. ومخلوقٌ به أدبُ
- مضيافٌ ومرحابٌ... مقامُ ضيوفِهِ الهدبُ
- كريما كان ذا عزّةْ... نورٌ غارَه الشَهبُ
- خاف الله والفرقان... وطيبةُ قلبه لقبُ
- كان حامياَ وطنَهْ...ولو أعضاؤه خُضِبوا
- وكان فالحاً أرضَهْ.. فغطّى جبينَه التعبُ
- فأعياه بنو عربٍ ... وكلُّ إبائِه سَلَبوا
- واعتادَ على الكذبِ.. فبدَّل صدقَهُ الكذبُ.
- وغيّرَ نهجَ أفكارِهْ... فما نفعت به الكتبُ
- وعزةُ نفسِهِ ماتَتْ... إنّ جذوعَهُ حَطَبُ
- وأعمى المالُ عينيهِ... وحنَّطَ جلدَهُ الذهبُ
- قبّل ايدي اعدائهْ... وهم على ظهرِه ركِبوا
- وهاجَرَعنه ابنائِهْ... الى أعدائِه هربوا
- نسي عبادة َاللهِ... كأنَّ الهَهُ لَهَبُ
- لِما نستغربُ التاريخْ... ويَضْربُ عقلَنا العَجبُ
- حين يجيءُ في كتبِهْ ... "جبانٌ سُمِّيَ عربُ"؟؟؟
- بقلمي...

الاثنين، 1 مايو 2017
في أقدم كتبِ التاريخِ*** بقلم الشاعره Jihan Jawad Deik
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق