- وداعاً لعمرى
- العين باتت بالعبرات حزينة
- والقلب تألم لهذا الرحيل
- ماذا جنيت لهذا الغدر؟
- والقرب بات من المستحيل
- رأيت بعينى خيانتى وغدرك
- فاذهب قد تجد البديل
- أضعت عمرى وشبابى معك
- وكنت أتوهم العشق الجميل
- أخطأت بحقى كثيراً وأعفو
- لتمضى الأيام فأين السبيل ؟
- من يُعيد عمراً أضعته
- جوارك أيها الرجل البخيل ؟
- من يمسح الدموع بعينى
- والقلب يئن منك عليل
- إذهب ولا تعد بعد اليوم
- فالقلب تحجر ولن يميل
- وداعاً لكل أحلامى الماضية
- وعساه يمر ليلى الطويل ...
- بقلم الشاعر / على محمد ( الفيلسوف )

الاثنين، 1 مايو 2017
وداعاً لعمرى *** بقلم الشاعر على محمد ( الفيلسوف )
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عندما انظر في عينيك اتبعثر واغيب عن نفسي اشعر ان روحي تغادرني ترتحل اليك وانا امامك مجرد جسد يملئني الصمت والذهول احاول لملمة اشواقي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق