لستُ أدري كيف اَختتمُ
قصيدتي أنتِ ، أنتِ الحرفُ والقَلَمُ
فحدثّيني إذا الأشواقُ تَزدحمُ
مِنْ أينَ ابدأُ أشعاري وقدْ وقفتْ
علىٰ سواحلكِ الأحلامُ والكَلِمُ
وأنتِ ملْهَمتي في كلِّ قافيةٍ
إنْ قلتُ شعراً ، فمنكِ الشوقُ والنَسَمُ
بعضُ إختصاراتِ أحلامي أنّمقها
إليكِ شعراً ، وبعضًٌ كلُّها ألَم ُ
يكفي حضوركِ في الأوراقِ أكتبها
ولستُ أدري بشعري كيفَ اختتمُ
محسن حسن الموسوي ُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق