السبت، 6 مايو 2017

حوار بيني وبين سيدتي *** بقلم الشاعر اركان علي

  • حوار بيني وبين سيدتي
  • قلت :أشتاقكِ 
  • ‏بعمق ذلك الجبّ الذي ..
  • ‏ألقتني بغَيابته ..
  •  ‏أيام الإهتجار..
  • قالت: و بعمق ذكرياتنا و تلك الغمازة على وجنتي
  • ‏أشتاق قربك.. أشتاق لغزل عينيك بصمتٍ لعيني
  • ‏بعمق سماء المساء
  •  ‏بصدق عاطفتي وما ملكت يميني..أشتاقك
  • قلت: كم اتوق الإسهاب فيكِ .. بصمت .
  • ‏⁧‫قالت: كم يتوق صمتي للغة عينيك..
  • ‏⁧‫
  • قلت: في عينيَ دواوين توق 
  • ‏في ثناياها 
  •  ‏قصيد بأبجدية الحِمام
  • قالت: في قافيتي لك غدٌ مخضوضر القلب و تهواهُ 
  •  ‏و في شَعري لك ليلٌ طويلٌ...لا تخف عُقباهُ
  • قلت: في شعركِ الحان العشق اعزفها 
  •  ‏وفي خصركِ البَان تهتف الشفاه
  • قالت: أيا سلطان الهوى يا ..
  • ‏في جعبتي بعضٌ من قصيد
  • ‏فإن كنتَ قيساً أنا ليلاه. ..
  • ‏و ذاك الفؤاد في هواك وليد..
  • ‏⁧‫
  • قلت: افرشي مافي الجعب سَمَراً
  • ‏فقد تُقت لذلك العهد التليد
  • ‏يا باقة من جمال ضياؤكِ
  •  ‏تعالي اذيبي فيَ .. ذاك الجليد.
  • قالت: قد رقَ قلبي رفقاً بالمنايا
  • ‏و كان طيفك سيد الحكايا
  • ‏رسمتني قمراً في ذات المرايا
  • ‏و أهديتني عقداً من نجومٍ لا يليق بإمرأةٍ سواي
  • ‏⁧‫
  • قلت: هكذا تُقَدّر الفاتنات يا مليكتي
  • ‏هكذا الرد ليس له درايا
  • ‏فالباذخات يرخص لهن حرفي
  •  ‏ولطُهرهن تهون الرزايا
  • قالت: أراك يا مليك القلب مشتاقٌ لأنايا
  • ‏و كلك لهفةٌ لحرفٍ يخط أنوثتي مذ البداية
  • ‏تترائى لعيني كسلطان عشقٍ
  • ‏كأنك السماء و انا الكواكب و الحَكايا
  • ‏⁧‫
  • قلت: دعينا نتقاسم رغيف الحرف
  • ‏على طاولة الأفق
  • ‏ حد الهذيان 
  •  ‏حد سمائك .. وسماء
  • قالت: ستكون حتماً وليمةً ملكية
  • ‏بحضور سيد الحروف و الروح الأبية
  • ‏لأسترق بعضاً من عظيم ذائقته الادبية
  • ‏و ليكن شعرنا كما انت..معطاءً سخيا
  •  ‏اشكرك عزيزي
  • قلت: هناك عند عينيكِ طيبة برزخية
  • ‏تنثريها القاً بحرفكِ ايتها النقية
  • ‏لاعدمتُ روحكِ وتلك الأبجدية
  •  ‏لسمو خلقكِ باقات اعتزاز .. وردية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...