السبت، 15 أبريل 2017

عسليتان ☆☆☆بقلم الشاعر محمد عبد القادر زعرورة

........... .... ............... عسليتان..... .. ........................
...الشاعر محمد عبد القادر زعرورة...
فتاة مثل
قرص الشمس تعشقني وتغرق في الهوى
حين تراني
يذوب فؤادها
شوقا إلي ويرقص كالبلابل والعنادل
إن رآني
وتسبح في
الخيال كل يوم   وتعشق أن تنام
لكي تراني
وتبكي عينها
إن غبت عنها بطيفي أو خيالي
لو ثواني
مع النسمات
تحكيني وتسعد وتضحك إن رأت
طيفي تراني
وتعلن فرحة
في يوم سعد وفرحتها برؤاي
تكلل بالأغاني
فتاة عشقها
مثل خيال وصدق فؤادها
فوق المعاني
رأتني في الحديقة
ذات مرة فقالت لي جمالك
قد غواني
عشقتك منذ أن
وقعت عيوني عليك فلا تكن
سبب جناني
عشقت قد
وقعت في هواك كفاني منك
بسمتك كفاني
فحدثني بصوتك
لوبكلمة همس ولا تتركني
أعاني ما أعاني
فحبك ناهب
مني فؤادي فلا تتركني
أشعر بالهوان
فكل فتاة إن
رأتك تذوب فيك وتغرق في
بحارك في ثواني
وتحلم أن
تكون لك متاعا وثوبا أزرقا
أو أرجواني
وزهرة نرجس
بين يديك تشمشمها تقبلها
وتملؤها أماني
فتاة مثل حور
العين تبدو تذكرني بحسن
ذياك الزمان
إذا خطرت
فراشات الربيع تغار من حسن
ومن. إتقان
وكل فراشة في
السهل غارت من حسن قامتها
صدر ونهدان
أحبتني وذابت
في عشقا وأسقتني الشفاه من
العشق القناني
روتني من
هواها عين ورد وعين الوردشهدا
قد سقاني
عيون إن بكت
كالشهد تبدو وشهد عيونها
جمر كواني
ودمع العين
منها سلسبيل عطشت ودمع
عينيها رواني
عيون الشهد
غارت من عبون كعين الريم
بالسهم رماني
بريق عيونها
في عيني يسطع وسهم رموشها
فجرا غشاني
فتاة مثل
نور الصبح حلت بعين مرآتي
أراها وتراني
كلما هاجت
بنا الأشواق جاءت أشمشمها
تزين بالحنان
تعانقها عناق
الريم عيناي على مهل كأنهما
عصفورتان
عيون الورد
في وجه الحبيبة كمرج من
زهور الأقحوان
كسهل من
زنابق من ورود الفل كحبات
اللآلئ كالجمان
عيون نورها
كشعاع شمس كبدر أطل مع
الصباح وتبرقان
كأزهار البنفسج
كالخزامى كياسمين كمرج
زنابق عسليتان
وصوت مثل
تغريد الكناري رخيم هادئ
جزل المعاني
ويصدر من
شغاه قرمزية أقبلها أغيب
عن الزمان
وشعر مثل
موج البحر بعلو على الكتفين
منسابا أناني
وشلال من
الليل المكحل على واد من
زهر ورمان
وكرم ينبت
التفاح حلوا يقدمه إلي في
ذهب الصواني
ووجه مثل
نور البدر يسطع وسيم غير
خاف للعيان
شعاع الفجر
قد بث خيوطا من الإصباح في
وجه الحسان
وبسمة ثغرها
زهر البنفسج ورأريج ضحكتها
يفتح عنفواني
وشفتيها كحبات
الدوالي الحمر إذا قبلتهما
خمرا يسقياني
وخديها ككمثرى
ندية ريانة إذا قبلتها ذابت
في لساني
فتاة مثل
عنقود لذيذ الشهد ونهديها
نبيذا يعصران
ونهديها بعين
الورد شبا كأزهار على ماء
عقيق يكبران
كرمان سقاني
ماء حب أهدهده فيغفو
في جناني
وأرشف شهده
في كل صبح ويسقيني المودة
كل آن
وتغرف من
معيني ما تشاء فأرويهابشهد
من لساني
فتاة مثل
عنقود بديع سقتني حبها
شهدا شفاني
وقالت ياحبيبي
كل شيء فداك وقلبك
في أمان
وأحفظ عهده
وأصون وده وأعفو عنه
زلات اللسان
أقبلها كما
شئت وأرغب وأسعدها بقربي
في حناني
أقبلها صباحا
مثل شبل وفي المساء أقبل
لبوتان
تقبلني
وتحضنني بعمق كزهرة نرجس
ترتشفاني
وأغمرها
بحضني كل يوم أقبلها تحلق
في العنان
مع تحيات...
محمد عبد  القادر زعرورة...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...