- قلبي رمادُ ...
- لمنْ أشكو ، وأنتِ هي المرادُ
- وفي فَميَ التلعثمُ والسُهادُ
- غيابكِ مُقْلقٌ ، والروحُ ولْهىٰ
- وقدْ غابَ التَصبُّرَ والرشادُ
- وطالتْ غُرْبتي ، وبقيتُ وحْدي
- وسَلْوايَ الكتابةُ والعِنادُ
- احاولُ أنْ أفسّرُ سرَّ حزني
- وفيمَ أتىٰ لنا هذا البعادُ
- وتحملني الهواجسُ في مدارٍ
- وأرجعُ لاهثاً ، أينَ السَّدادُ
- أحبائي ، تعثَّرتِ الليالي
- علىٰ خطواتنا ، ومضىٰ الرقادُ
- أراقبُ في النجومِ وثمَّ ألغي
- حساباتي ، ويضطربُ الفؤادُ
- ويؤلمني التفّردُ في مسيري
- وأسألُ : أينَ حلَّ بنا الودادُ
- أحقاً ضاعَ ذاكَ الشوقُ عفواً
- وضاعَ ، علىٰ نَفاستهِ ، الحصادُ
- قلوبٌ عاشتْ الأحلامَ زهواً
- فكيفَ يحيطُها هذا الجَمادُ
- وكانَ مَدارُنا ماءً ووَرْداٌ
- وها يأتي لنا شوكٌ قَتادُ
- معذّبتي كأنْ ماكانَ حبٌّ
- ولا ودٌّ ، وما كانَ إتقادُ
- بكلِّ سهولةٍ ضاعتْ سنينٌ
- وذاكَ الشوقُ أصبحَ لا يُعادُ
- .وصارتْ أحرفي محضَ إنتظار ٍ
- وقلبي ، بعْدَ جمرتهِ ، رمادُ
- محسن حسن الموسوي
- ٍ
- ُ
- ُ

الاثنين، 17 أبريل 2017
قلبي رمادُ*** بقلم الشاعر محسن حسن الموسوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق