الأحد، 23 أبريل 2017

ودعتها مضضا *** بقلم الشاعر عدنان الحسيني



  • ((ودعتها مضضا))
  • ودعتها مضضا وودت أن ﻻ أودعها
  • ففي توديعها أختنقت  بدموعها
  • فانهارت قواي ولم يستطع بصري
  • يرى ثقل خطاها عند  رجوعها
  • فانكب وجهي فوق الصعيد معفرا"
  • وانفاسي تحتضر بحالة  نزوعها
  • سلمى اين مليك الموت يقبض
  • أروحنا ويسعى من الدنيا  قلوعها
  • مافائدة ارواح تعذبت بالفراق طويﻻ
  • وبالتهديد اﻻقرباء يوميا"  تروعها
  • نقضي الليل نرعى نجومه بافﻻكها
  • ونامل بالشمس إذا بان  طلوعها
  • يغير حالنا ﻷحسن مما مضى
  • ونشعل لساعات السعادة  شموعها
  • سوى اﻵهات تمﻷ الصدر زفراتها
  • والاجفان ﻻتعرف بالنوم  هجوعها
  • ماذا يريدون أهلها من حجبها عني
  • ويعلمون أني ساكن بين  ضلوعها
  • فاذا تشابكت شرايين قلبها بقلبي 
  • مزقت حجابا اردوا به عني  منوعها
  • اهواها سلمى وهي بين جوانحي
  • فعبث بحجاب يريدون  خنوعها
  • بقلم عدنان الحسيني 2017/4/22م
  • نهار السبت الساعة 3:422/العراق/بابل
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...