شُباكُ هواكِ ....
سَرَقوا فؤادي في الصباحِ الباكرِ
وضعوهُ عندَ حقيبةٍ لِمُسافرِ
تركوهُ عطشاناً ، وحيداً ، حائراً
ومَضوا لآخرِ رِحْلةٍ لِمُغامرِ
وسألتهمْ : أينَ الرحيلُ أحبتّي ?
تَرَكوا جوابي في المساءِ الساهرِ
عاتَبْتَهم في كلِّ ما قدْ قارَفوا
فتأمّلوا قوْلي تأمّلَ قاهرِ
أَحَبيبَتي طالَ الرحيلُ ، تَيَبَّسَتْ
روحي ، وغابَ الوَعْيُ عندَ مشاعري
إنْ كنتِ عازِمَةً رحيلاً صادقاً
هلّا أَعدّتِ خطوطَ كلَّ دفاتري
أمّا فؤادي ، لا أظنُّ أريدهُ
قدْ صارَ مُُلْكَكِ منذُ اوَّلِ خاطرِ
لكنْ سََأسْألكِ الحنانَ فإنّهُ
لولا هواكِ لَعاشَ مثلَ الطائرِ
لكنْ شُباكَ هواكِ نالَ مَرامَهُ
فأنا أراهُ كأيِّ طفلٍ حائرِ
محسن حسن الموسوي
ِ
ّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق