الأحد، 23 أبريل 2017

أبجديّتي*** بقلم الشاعره ردينه دياب

  • "أبجديّتي"
  •  -----------------
  • أبجديّتي آهٌ وُلِدتْ بعد عناء
  • فكانت ألفَ آدم كوناً وفناء ....
  • ومزجتُ الباقياتِ بين أرضٍ وسماء
  • قدّمتُ الواو عطفاً كحوّاء....
  • وياؤُها توّجتْ قوافيّي والأبيات..
  • من الضادِ لغةُ تاريخِ القدماء...
  • وصادُها صميمٌ لا صمّاء....
  • هامتْ قلوبٌ وأرواحٌ
  • بين حائِها والباء....
  • وجيمها جنينٌ من رحمِ
  • البتولِ بولادةِ عذراء.....
  • والجواهرُ الثمينة تجلّتْ
  • بعد تصويغِ دالها للرّاء....
  • ظاءٌ طغتٍْ بعد ظلمِ طاء الطّغاة
  • وغَيْنُ غربة وشينُ شهداء...
  • وعَيْنُ عروبةٍ من زَيْنها
  • أيقظتْ ثورةً من ثائِها
  • لتفكّ ربطَ غلّها للتّاء...
  • وتسحقُ ذلّ خائنيها 
  • تحتَ ذالها والخاء....
  • فوقَ سلّم مجدها ستصعدُ
  • سينٌ وميمٌ ولامٌ للعلياء....
  • تصافحُ السّماءَ كافُها
  • وفاءٌ زيّنَتْ شيَمَ كفّ الوفاء....
  • بنونِ صفاءِ نيّةٍ
  • وقاف قرآنٍ ...
  • أنار قلب النّقاء.... 
  • فالآه ليست فقط أحزاناً 
  • وآلاماً من حنايا الضّعفاء....
  • هي للمواقف فخراً
  • عزاً وبهاء....
  • قرّرتُ أن أجعل لغتي آهاً
  • و اختصرتُ كلّ أحرف الهجاء 
  • بدأتُها بألفٍ وأنهيتُها  بِهاء....
  • ردينة دياب
  • ----------------
  • لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...