- نعم انت
- *
- على حق في تلك الليلة
- التي أتيت لي بها خائفا
- تارك خلفك احلامك ألتي
- تحلم بها كل الليلة كنت
- تبكي أنت كطفل صغير
- ودموعك تجري على :
- خديك كنت تأتي هاربا
- من شدة البرد في تلك
- الليلة لماذا أغلقت هاتفك
- عني نعم اغلقته وسافرت
- الى مدينة العاشقين حيث
- تحكمها قوانين العشق الذي
- جعلني أشعر أني حاكما
- لتلك القوانين في تلك :
- الليلة كنت أنا أسأل نفسي
- لماذا أحكم هذه القوانين
- على أية حال وجدتك جالس
- هنآك تبكي و جئت اليك :
- حاملا بين يدي ازهار أليك
- أعلم أنك تحبها انت حبيبي
- *
- بقلمي محمد فاهم الأربعاء
- 2017/12 أبريل
- من العراق
الأربعاء، 12 أبريل 2017
نعم انت *** بقلم محمد فاهم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق