الخميس، 20 أبريل 2017

ما دمت انت حبيبتي ☆☆☆بقلم الشاعر محسن حسن الموسوي

ما دمتِ أنتِ حبيبتي ...

لغتي إليكِ ، كمثلِ وجهكِ تَبْرقُ
وعلىٰ جدارِ الأمنياتِ تُزَقْزقُ

جاءتْ إليكِ بكلِّ شوقِ حنانِها
وعلىٰ يَدَيكِ نسميها يَتَرقْرَقُ

جاوزتُ فيها الزخرفاتِ جميعَها
فلأنها صَدَقَتْ بما هيَ تُورقُ

الأحرفُ الهوجاءُ ضلَّتْ دَرْبَها
وتَركْتَها ، ودفاتري تَتَمزَّقُ

سأعيدُ خارطةَ الحروفِ جميعها
أنا لا أريدُ الشعرَ وَهْماً يَنْطِقُ

يكفي خرافاتِ الحديثِ نعيشها
في كلِّ زاويةٍ ، بمَنْ يتشدَّقُ

سأعيدُ للكلماتِ جوهرَ حُسْنِها
سأصوغها نهراً بنا يَتَدفَّقُ

ما دمتِ أنتِ حبيبتي وأميرتي
فالشِعْرُ مثلكِ مُسْتَفَزٌّ ، مُونِقُ

وسأتركُ الكلماتِ حين تجيئني
نَكَداً ، وبُؤساً ، للحنايا تُرْهِقُ

ويليقُ فيكِ الشِعْرُ صوتَ عنادلٍ
وخريرَ ماءٍ في الجداول يَمْرَقُ

ويليقُ أنْ نُعطي الشموسَ بريقَها
وعلىٰ شبابيكِ المحبةِ يَطْرِقُ

يا مَنْ زَرعْتِ بأحْرفي كلَّ المُنىٰ
هذا حصادكِ ، فالفؤادُ يُحَلِّقُ

أنا لا أصوغُ الشِعْرَ فيكِ ، وإنما
هذي حروفكِ بالرؤىٰ تَتَعلَّقُ

محسن حسن الموسوي 
ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...