- لـــــــــم تـــســـمـــع نــــدائــــى
- ....................................
- رئــــــــيــــــــت رســــالــــتــــهـــا
- عــــــــلامـــــــه الـــــرحـــــيـــــل
- تـــــــــــــــوددت لــــلانــــتـــظـــار
- حَـلـقـت فـــوق ســمـاء الـرحـيـل
- كـــآن الـرحـيـل خــاطـف اجـابـتـها
- بـدائـت اشـراعه الـخوف تـراودنى
- لــمــا الـرحـيـل دون ان تـودعـنـى
- كـــآنــهــا حـــمــلــت بــرحــيـلـهـا
- كــــل الــــورود الــتــى تـعـانـقنى
- وتــــركــــت كـــــــل الاشـــــــواك
- فــــــى جـــســـدى تــداعــبـنـى
- كـــانــت كـــــل الاوقـــــات بـيـنـنـا
- كـآنـهـا بـضـوء الـسـماء مـغـتسله
- لــمـا اصـبـحت لـلـرحيل مـنـتسبه
- تـاركـه جـفـونى لـلـدمع مـكتسبه
- اهــى لـعـبه مـنـها بـاتـقان تـتقنها
- ام مـاكـان بـيننا مـظله اخـذت دورا
- حـتـى هــدؤء الـشـمس الـحـارقه
- انـــاجــيــكِ ايـــتــهــا الـــســمــاء
- لا تــــعـــودى لــــــى بــالــشـقـاء
- لاتـرسمى ملامحها فى ضوء قمرا
- يغازل نظراتى فاتعود ذاكرتى للوراء
- لا تـغـلـقى نــظـرات عـيـنـى لـــكِ
- فـايـكون لــى وجــوود فـى الـحياه
- كـــــفـــــاهـــــا مــــافــــعــــلـــت
- بــمــن اراد اهــــداء الـمـسـتـحيل
- مــــــعــــــنـــــى الــــــــوفــــــــاء
- الـــــيــــوم هـــــــــى قـــاتـــلـــه
- اغــتـالـت شــبــح قـتـيـل بـيـدهـا
- كــان عـلى يـديها قـد عـاد لـلحياه
- الـــــيــــوم هـــــــــى قـــاتـــلـــه
- شــــبـــح الــقــتــيـل والــقــتـيـل
- وكــــــل مــــــا فــــــى الــحــيــاه
- مــــن صــــدق ووفــــاء ووعــــوود
- بقلمى
- احمدمصطفى

الثلاثاء، 11 أبريل 2017
لـــــــــم تـــســـمـــع نــــدائــــى*** بقلم الشاعر احمدمصطفى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق