- هوشعنا باسم الرب
- ظلمة ما.......
- احاطت المسكونة
- منذ القديم ارتسمت
- اهتزت بقدس الاقداس
- هدلت بقتامها منهم
- تمزق حجاب الهيكل دليل الحق
- انتهر بالعلن غضب الساقطين للجحيم طرقهم
- اسقطوها الجهلاء من قبلهم
- اهتزت السماوات والارض غضب
- لنزاعات على صليبك
- وتوارثوها ورثتهم
- كالهشيم انتشرت فينا سعير احقادهم
- هكذا قالت النبواءت منذ الازمنة بقدسها
- سيكون منذ بدء العهد الجديد
- مكتوب عليكم ان تلطموا كل يوم الف مرة
- على الخدود وتديروا الوجه الاخر لهم
- دون اعتراض يسجل عليكم دينونة
- ولا احتجاج لكم ولا تذمر منذ الان
- هذه هي سبغة خرافي المنتشرة بين القطعان ستكون ممهورة بتاج العز
- وسمي المعروف لكم هو تاج ملك الملوك المطرز
- لانني به سأعرفكم وستكونون خاصتي
- بل افرحوا لانه مكتوب اجركم في السماوات
- عظيم ولأجل اسمي ستكونون مبغضين من الكل
- لا تعشقوا مع الأمم النزاع الاحمق
- لانهم سيعرفون متى يوزعون عليكم العتمة
- وكيف يقتلون بين اصابعكم القناديل
- ولن يعرفوا يوما لما يسجنون الشموع بايديكم
- وحين يمزقوا النور الابيض من على عيونكم
- وكيف ينتهروا صوت التراتيل الملائكي
- بحناجركم وافواهكم
- كلما هزم شرهم غوغائهم المقيت
- عندما اماتوا أمل النواقيس المبهجة
- واعدموا الاعياد باحقادهم
- اعلموا ان افراح الشعنون قد استعادت مجدها
- قالوا للقرون الاولى من هنا كانت معكم بدايتنا
- حيت كان ابن الانسان الاول مرفوض
- لانه الحجر الصلب الذي كسر الصخرة العمياء
- وصار هو رأس الزاوية
- وزفوا مراسم جنائزه بالطيب
- هذا العرس مجد العرش للمقتول يا نيل
- وتاج الدينونة يباهيهم
- عانقوا الروح بالتكوين الاول الراحلين
- وفي عرفهم باتوا منتصرين
- اصبحت الطفولة فتات واشلاء
- وقمصان الافراح تشاولتها الشظايا
- من اعماق الانفس خرجت تنهيدات
- الكل صاح مبارك الاتي باسم الرب
- نيل من ابتهال بسجود وخشوع وقهر الظالمين
- اغتسلت الارواح بطهر النيل
- ورسم نصرهم شهداء لمصر منذ الأزل
- تئنك الجراح يا نيل موسى ويوسف وعيسى
- قم يا يوسف وخذ الصبي الى مصر فانها آمنة
- سيقال انني من مصر دعوت ابني الحبيب
- بكت اسيوت والأم باتت ثكلى تنوح الجراح
- والبركة تتهادل على الأمم نسك الصابرين
- انت المعزي وحدك يا مالك الملك تملك التدبير
- عزاءنا يراوح الادراج لشموع الانكسار بأسمك
- صمت رهيب يكلل المكان والزمان والاجراس
- نقف لنودع الركب المسافر الى الملكوت بفرح
- ينتهر البغضاء دمهم بارتجاف الحزانى
- ويكسر جموح المعتدين المهم
- العطر يتوهج الاكفان بفيضه الغامر المقدس
- والطيب يفوح باكاليل الغار انتصارهم
- مرت الازمنة وكتبت بمثله وستكتب من جديد
- ملعون من يسفك دم اخيه الانسان بظلم احمق
- نعلم يارب بانه لن ينتهي علينا وجعهم الفاحش
- حتى تاتينا بميراثك العتيق فنبتهل لنورك تسبيح
- الشاعر
- عيسى حداد
- رحلة العمر

الثلاثاء، 11 أبريل 2017
هوشعنا باسم الرب *** بقلم الشاعر عيسى حداد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق