السبت، 22 أبريل 2017

تتلفظ انفاسها .... وجعا*** بقلم صبرا يا ال محمد

  • تتلفظ انفاسها .... وجعا ..... 
  • فتفترش الرجاء بعيون تبرق مثل ليل اضائه قمر الدجى .... 
  • تحلم بالنور ..... وتوقد الروح وهجا لتنير ظلمة الحزن .....
  • سنوات عجاف .... تاكل سنابل الفرح بين اناملها ....
  • لكنها كراهبه الدير .......
  •  تهب القلب الى من بيده مفاتيح السعادة ... 
  • وتقف بصمود .... امام طوارق الزمن ... 
  • لتغزل من الصبر وشاحا .... 
  • يقيها برد الايام ..... 
  • وتنظر اليه .... بعين تفيض دمعا ... 
  • تشعر باليتم ..... 
  • وتلفح وجنتها صفعه الاقدار ....
  • تغترب من انفاسها .... لتاؤي الى كهفها الامن .... 
  • حيث ترقد به بسلام ....
  • رغم زوابع الضياع التي تدوي في فضائها .... 
  • تنحني كالعود الغض .... ثم تتسلق جدران الالم ...
  • باكف تصارع الوجع وتغتال الحزن .... 
  • وما ان كسرت ..... واصابها وجع الخيبات ... 
  • لاذت بالدعاء .... 
  •  واكتفت بالصمت ... كاجمل عتاب .. 
  • لا ترتجي احدا .... ليكفكف دمعها ...
  • ولا تروم احدا ليطفئ نار اوجاعها .... 
  • ولا تنحني لاحد ... او تمد له كف التوسل .... 
  • كل ما تفعله هو ..... الرحيل الى هناك .... 
  • والبوح بما في الخاطر من وجع ..... 
  • ثم تعود ..... بابتسامة .... 
  • وكانها استيقظت من وجعها على امل يناغي الروح فيها ... 
  • بانها ستكون .... بسلام .... وامان ..... 
  • حين تكون بكلها .... مع ذلك النور المتدلي .... لها ....
  • من السماء .. ...
  • وتلك كانت حكاية .... روح ...
  •  ... صبرا يا ال محمد
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏قبعة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...