الأربعاء، 12 أبريل 2017

في ضيافة الولع *** بقلم المبدع عبدالزهرة خالد


  • في ضيافة الولع
  • •-•-•-•-•-•-•
  • كلّ صباحٍ 
  • يأتيني النهارُ حافياً
  • ينزعُ من رأسهِ 
  • حلةَ الشمسِ
  • حاسرَ النجومِ
  • يبقى عارياً
  • إلا بملابسِ الغيومِ المخمليةِ 
  • دائمة المطرِ
  • على ضفافِ النهرِ المنحني
  • كالأفعى حول خاصرةِ الترابِ ،
  • سكينةُ اللوعةِ لا توقظها
  • شلالات الضياءِ٠
  • كلّ مساءٍ
  • يستضيفني الولعُ 
  • على سريره ، 
  • فنجانٌ مسكوبٌ
  • وأثارُ البنِ 
  • ممزوجٌ مع عطرِ حلمٍ 
  • قد فرَّ للتو
  • الى سقفِ الليلِ 
  • يقفُ في أحدِ الأركانِ
  • يتمتمُ 
  • كتغريدِ بلبلٍ
  • أبلهٍ لا يريد أن يعرفَ 
  • عشّهُ 
  • سقطَ من الغصنِ سهواً 
  • أو بركلةٍ من قدمِ ريحٍ جوفاء ،
  • ربما فكّر وقدّر 
  • ذات ليلةٍ ملساء
  • أنهُ سيقطن فوقَ حبالِ الظلامِ
  • الى الأبدِ
  • كيلا يسقط مرةً أخرى٠٠
  • ____________________
  • عبدالزهرة خالد
  • البصرة / ١١-٤--٢٠١٧
  • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏طائر‏ و‏سماء‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر

الا يا وطني..  أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...