- في ضيافة الولع
- •-•-•-•-•-•-•
- كلّ صباحٍ
- يأتيني النهارُ حافياً
- ينزعُ من رأسهِ
- حلةَ الشمسِ
- حاسرَ النجومِ
- يبقى عارياً
- إلا بملابسِ الغيومِ المخمليةِ
- دائمة المطرِ
- على ضفافِ النهرِ المنحني
- كالأفعى حول خاصرةِ الترابِ ،
- سكينةُ اللوعةِ لا توقظها
- شلالات الضياءِ٠
- كلّ مساءٍ
- يستضيفني الولعُ
- على سريره ،
- فنجانٌ مسكوبٌ
- وأثارُ البنِ
- ممزوجٌ مع عطرِ حلمٍ
- قد فرَّ للتو
- الى سقفِ الليلِ
- يقفُ في أحدِ الأركانِ
- يتمتمُ
- كتغريدِ بلبلٍ
- أبلهٍ لا يريد أن يعرفَ
- عشّهُ
- سقطَ من الغصنِ سهواً
- أو بركلةٍ من قدمِ ريحٍ جوفاء ،
- ربما فكّر وقدّر
- ذات ليلةٍ ملساء
- أنهُ سيقطن فوقَ حبالِ الظلامِ
- الى الأبدِ
- كيلا يسقط مرةً أخرى٠٠
- ____________________
- عبدالزهرة خالد
- البصرة / ١١-٤--٢٠١٧

الأربعاء، 12 أبريل 2017
في ضيافة الولع *** بقلم المبدع عبدالزهرة خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق