آخرُ الكلماتِ ...
شكراً لقلبكِ ما أرقَّ وأجْمَلا
ولكلِّ بوْحكِ ما أَشَفَّ وأثْمَلا
ولِنبضِ قلبكِ وهو ابهىٰ آيةٍ
ولِصِدْقِ صوْتكِ حينَ جاءَ مُهَلِّلا
ماذا أُحَدِّثُ عنكِ بينَ قصائدي
بعضُ المَشاعرِ قدْ تُريدُ المُجْمَلا
وأنا أُحبُّ أقولُ فيكِ قصائداً
في كلِّ آنٍ : مُجْملا ومُفَصَّلا
أنا اخرُ الكلماتِ ، بوْحُ خواطري
تأتي إليكِ توهّجاً وتَرسُّلا
فيها مباهجُ لا تعودُ لِدهرنا
نَزَلتْ مِنْ العلياءِ حبّاً مُقْبِلا
دَخَلتْ مَساماتِ الفؤادِ تألّقاً
هَمَسَتْ حنانا ، عبقرياً ، أكملا
رَشَّتْ علىٰ قلبي وقلبكِ بهجةً
زَرَعتْ بهِ تاجَ الحنانِ مُكَلَّلا
شَدَّتْ بهِ القَلْبَيْنِ ، في نبْضَيْهما
فَتَبَرْعمَ الحبُّ المهيمنُ سُنْبُلا
ما أعجزَ الكلماتِ ، حينَ تاخَرتْ
عنْ بعضِ بَوْحي حيث تفْتَرشُ العلا
سأغيّرُ القانونَ في لُغةِ الهوىٰ
وأصوغُ اخرىٰ حُسْنَها مُتَهدِّلا
أو سوفَ أبتكرُ المعاني مرَّةً
أخرىٰ ، لكي نعطي الكلامَ تحَوِّلا
أحتاجُ غير َ المفرداتِ جميعها
لا أرْتضي حرفاً بشْعري مُهْمَلا
لغةً كنبضِ القلبِ ، غير َ عصيّةِ
المفهومِ في فَمِها تصوغُ الأجْملا
كيْ تستفيقَ معي خيالاً شارداً
متمرسا ً ، مُتَمرّداً ، مُتَحوّلا
وهناكَ نكتبُ ما نشاءُ قصائداً
ونذيعُ أنباءً ، ونفتَرشُ الفَلا
محسن حسن الموسوي ً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق