- احـــــــــاكـــــــــى ســـــيــــجــــارتــــى
- .............................................
- امـــســـكـــتُ عـــلـــبـــه ســـجـــائــرى
- كــــــى اخــــــرج ســيــجـارةٍ احــاكـيـهـا
- نـعـم فـآنـا عـاشـق الـحـكايا لـسـيجارتى
- تـسـمـعـنى وتــنـفـث الــغـضـب مــنــى
- فــــى دخــــان يـخـبـئ خـلـفـهُ بـكـائـى
- كـــآنــهــا غـــاضــبــه مـــنـــى لــكــنـهـا
- تـــخـــشـــى ظـــــهــــور انـــكـــســارى
- فــاتـرسـل دخـانـهـا لـيـكـسو مـلامـحـى
- لــيـسـتـمـر بــيــنـنـا وجــــــع الــحــكـايـا
- فــــى دخــانـهـا تــرســم لــــى الــصـور
- لــتــحــادثـنـى وتــــقــــول اســـمـــعــك
- عــيــنــاى لاتــســقــط عـــــن دخــانــهـا
- كــآنــنــى امـــســك بــقــلـم كــتـابـاتـى
- كـــى ارســـل الـحـكـايا عــلـى اوراقـــى
- اســتـئـذن مــنـهـا لـتـحـتضنها شـفـتـاى
- لـتـسـمـعـنى ويــظــل بـيـنـنـا الـلـقـائـى
- فــلا تـقـاطعنى وكـآنـها احـدى الـخدامى
- لا بــل هــى الـمـلكه وانـا فـى حـضورها
- كــــــــا مــــرتــــزق اتــــــــآه مــطــلــبـهُ
- فـــــى حـــضــره الــمــلـوك والامــرائــى
- جُـنـنـت انـــا مـــن لـسـيـجارتهُ يـحـاكـى
- مـــن يـعـطـى لـلـدخـان عـهـداً لـلـبقائى
- لا فاهذا سر سعادتى ماكان سر شقائى
- فــاكـل الـحـكـايا مــنـى لـلـبـشر كـآنـنى
- رســـام اعــطـى ريـشـتهُ لـمـن لايـعـرف
- الـرسـم فـآخـذاها الــى صـنـدوق الـهدايا
- او ربـــمــا شـــاعــرٍ اعـــطــى كــتـابـاتـهُ
- لــمـن لا يـعـرف مـعـنى سـقـوط الـمـطر
- بـــــــــــــقـــــــــــــلــــــــــــمــــــــــــى
- احـــــــمـــــــدمـــــــصــــــطــــــفــــــى

الاثنين، 17 أبريل 2017
احـــــــــاكـــــــــى ســـــيــــجــــارتــــى**** بقلم الشاعر احـــــــمـــــــد مـــــــصــــــطــــــفــــــى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق