إني وقد رغبت الرحيل
لأداوي قلبي العليل
وقد ضقت بحثا عن دليل
وتاهت عيوني تبصر
بالعمر شئ جميل
أواه قد اتعبني الليل الطويل
وكل مساء يتبعه نهار..
ينبأني بالرحيل
أين ذاك الذى يهديني الطريق
فالقلب مسودا من لهب الحريق
لا تسل متى وهل يبصر البر الغريق؟
وهل شقاء الفكر يسترح أو يستفيق
أواه قد ضاع مني الطريق..
وما زلت ابحث عنك أيها الرفيق
أين هذا القلب ذات اليد الحنون
كان يمسح الدمع قبل ان يملأ الجفون
كنت استمحيه عذرا ويقبل الظنون
كان ابتسامة ثغر وبريق العيون
لست أنساه يوما وإن كان هذا الجنون
وان برأت يوما منه..بت فريسة الشجون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق