- حلمت حين كان الحلم حلالا فإذ بي استيقظه حراما يحاصر ابعاده الدم وتتحكم بافاقه أنظمة الشطرنج ... و كأنه لم يكفهم كش ملك واحد و اثنين ... يحتاجون الى خسارة اكبر فالوزير ما زال ولاء قلبه للملك.
- اعياد و ابتسامات كتب نعيها فاسد يؤمن ان بقاء صوته لن يكون الا في ظل فرق - تسد ... و لا يرسم ابتسامته الا فتنة العرق و الدين ... و يبكي التراب دماء ارواحه.
- قاض يقضي ... حكمت المحكمة ... القاتل حين اطلق رصاصته كان ينوي ان يخلص القتيل من عذاب الحياة ... انتحر الموت في عيون عمياء.
- لم يرق لي ما راق للكثيرين فانسحبت نحو فلسفة الصور و رسم اللوحات في أكناف الخوف.
- اكتملت لوحتي في الأمس و كتبت للواحد الأحد دعوتي ... حسبنا الله و نعم الوكيل.
- جاد عبدالله
الثلاثاء، 11 أبريل 2017
حلمت *** بقلم جاد عبد الله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الا يا وطني.. * * * بقلم الشاعرة المتالقة ملاك شمس ناصر
الا يا وطني.. أنت الحلم عشقناك وطناً وعشقنا الألم بحجارتك ثوراتنا و زغاريد امهاتنا تشحذُ الهمم كلنا عروسك حبك ينشده المبسم بعزمك...
-
تسألني كم تحبني ؟ وهل لحبك ِ حجم ويقاس ب الكم لا والله لا وعلى ما اقول وحده الله يعلم احبك كحبها لجنينها الام كحب ِ مناضل ٍ لارضه والع...
-
عشق العيون السود.... اصابت قلبي بنظره من تلك العيون الرموش شهود... اي صلاة عشق في محراب العيون باطله الافي محربها تحت الرموش وفوق لهيب الخ...
-
وكيف يكون النداء بلا صوت وكيف تكون الحياة بلا موت وكيف حالي أنا بلاأنت كل الطيور رحلت وفي رحاب الكون أسفرت ولقائي بك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق