حلّق فوق مدارج الدّوح .. وصلني بذروة عظامي
حرّم على الإهمال إهمالي ، احملني إلى مطالع النجوم ..
حيث البزوغ يسترجعني
باليرينا...ترقص في مسرح السحاب..
انطق بالحق.. وأمطرني انتداب
قل أحبيني ...جئتك بوعود الترعرع..
والتغلغل المغوار... في صميم...الشرايين
مُد يديك... إلى جهودي المرهقة ...
سارع بإخلائي من ساكنيني..
كن صفوي..وملاذي
كلما نضجت في قلبي المحن
برر كل الغايات . .. بتصميم غوغائي لايفهمه القدر..
ترقق معي بعطف الياسمين
من حقها أطنان الذكريات أن تنشب لها
الشفاء في جروح شكوكها
أن تنصت في كل لحظة عظيمة بها
إلى طنين مجرم يتباكى..!
يصقل خاطر السر والعلن...
لا تمسك عن مناجاتي.....و اقتحم كل اختلاقي
في عينيك استبداد عاشق.. يهوى التلذذ بالخطر
يناضل يتعالى عن الوجود..
إلي متي وأنت تسود ..؟
إن كنت عابراً...فاذرفني..كي أنساك غرقاً..!
وإن كنت عاتياً..فلاتقبل اقتسامي مع المحن
قم وعلق فوق إطاري...هدنة نجاة ..!
كيف ما عرفتني ..وجدتني..في وحل الأوان لا أبرح صيغتي
لا أطرح قسماتي من قسماتك
لايستولي عليك من بعدي ..إغواء الحب المخملي
ليس بالكامل..ولا بالسوي ، متخم برعود الوصايا...
فاشي عابث ، كرهان الصبايا على مشبك شعر فوضوي
الحب شائك المكنون ، سماوي لا يحترس
بصمة حبر ..عليل ..مشبوب بالنضرة
يدون أمجاده على عجز الأثير..
محال أن يتطاير ..مُحرّم على كيميائه... أن يطير ..!
يلهم الشاعر الحائر كنوز التباهي و يفسد له عذرية الصدفة
ينجب قصيدته في الهوى..وللهوى على بسط الحرير
قتيل وقتيلة .... على حين غرة
فوق الخطى الناعمة..غليان للمتون
يهبط بالزهر من ظلاله الناعسة..
إلي
راحة... العاشقين.. منثور ..ذليل!...
Mona Nasry

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق